محمد الريشهري

27

موسوعة العقائد الإسلامية

أنَّ اللّهَ عز وجل لَم يَبعَثْ رُسُلَهُ حَيثُ بَعَثَها ومَعَها ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ ، ولكِن بَعَثَها بِالكَلامِ ، وإِنَّما عَرَّفَ اللّه‌َجَلَّ وعَزَّنَفسَهُ إِلى خَلقِهِ بِالكَلامِ وَالدَّلالاتِ عَلَيهِ وَالأَعلامِ . « 1 » 3351 . الإمام الصادق عليه السلام : أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَجَلَّيتَ بِهِ لِلكَليمِ عَلَى الجَبَلِ العَظيمِ ، فَلَمّا بَدا شُعاعُ نورِ الحُجُبِ العَظيمَةِ أثبَتَّ مَعرِفَتَكَ في قُلوبِ العارِفينَ بِمَعرِفَةِ تَوحيدِكَ ، فَلا إِلهَ إِلّا أنتَ . « 2 » 3352 . عنه عليه السلام لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ - : فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، فيما أُعطِيَ الإِنسانُ عِلمَهُ وما مُنِعَ ؛ فَإِنَّهُ أُعطِيَ عِلمَ جَميعِ ما فيهِ صَلاحُ دينِهِ ودُنياهُ ، فَمِمّا فيهِ صَلاحُ دينِهِ مَعرِفَةُ الخالِق‌ِتبارَكَ وتَعالىبِالدَّلائِلِ وَالشَّواهِدِ القائِمَةِ فِي الخَلقِ . « 3 » 3353 . عنه عليه السلام : لا دَليلَ عَلَى اللّهِ بِالحَقيقَةِ غَيرُ اللّهِ ، ولا داعِيَ إِلَى اللّهِ فِي الحَقيقَةِ سِوَى اللّهِ ، إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ دَلَّنا بِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ عَلى نَفسِهِ . « 4 » 3354 . عنه عليه السلام : لَيسَ للّهِ عَلى خَلقِهِ أن يَعرِفوا قَبلَ أن يُعَرِّفَهُم ، ولِلخَلقِ عَلَى اللّهِ أن يُعَرِّفَهُم ، وللّهِ عَلَى الخَلقِ إِذا عَرَّفَهُم أن يَقبَلوهُ . « 5 » 3355 . الكافي عن منصور بن حازم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إِنّي ناظَرتُ قَوما ، فَقُلتُ لَهُم : إِنَّ اللّه‌َجَلَّ جَلالُه‌ُأَجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يُعرَفَ بِخَلقِهِ ، بَلِ العِبادُ يُعرَفونَ بِاللّهِ . فَقالَ : رَحِمَكَ اللّهُ . « 6 »

--> ( 1 ) الكافي : ج 8 ص 148 ح 128 عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج 12 ص 190 ح 16050 . ( 2 ) مصباح المتهجّد : ص 339 ح 450 ، جمال الأسبوع : ص 216 كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 90 ص 45 ح 9 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 82 عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل . ( 4 ) إحقاق الحقّ : ج 12 ص 289 نقلًا عن كتاب علم القلوب . ( 5 ) التوحيد : ص 412 ح 7 ، الكافي : ج 1 ص 164 ح 1 نحوه وكلاهما عن بريد بن معاوية . ( 6 ) الكافي : ج 1 ص 86 ح 3 وص 168 ح 2 وص 188 ح 15 ، التوحيد : ص 285 ح 1 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 718 ح 795 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 270 ح 6 .